فهرس الكتاب

الصفحة 6880 من 16476

-صلى الله عليه وسلم:"يَا أَبا أُمامة أيها أحب إليك أُعتقك أم [1] أفاديك أم أقتلك أم تسلم؟"فقال: إن تعتق تُعتِق عظيمًا، وإن تفاد تفاد عظيمًا، وإن تقتل تقتل عظيمًا، وأما أن أُسلم؛ فوالله لا أسلم أبدًا. قال:"فإنِّي أعتقك". فقال: إنِّي أشهد أن لا إله إلَّا الله وأشهد أنك رسول الله، وكانت ميرة [2] مكة من قبل اليمامة فقال لأهل مكة: والله [3] الذي لا إله إلَّا هو لا نأتيكم بميرة أبدًا ولا حبَّة من قبل اليمامة حتَّى تؤمنوا بالله ورسوله، فأضرّ بأهل مكة، فكتبوا إلى النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - وهم له حرب يشكون ذلك إليه، فكتب إلى أبي أُمامة [4] - رضي الله عنه:"لا تقطع عنهم ميرة كانت من قبلك"ففعل ذلك أبو أُمامة - رضي الله عنه - [5] .

(1) في (ت) : أو.

(2) المِيرَة: هي الطعام ونحوه مما يجلب للبيع ولا يؤخذ منها زكاة لأنها عوامل، يقال: مَارَهم يَميرُهُم إذا أعطاهم الميرة.

قاله ابن الأثير في"النهاية في غريب الحديث والأثر"4/ 379.

(3) لفظ الجلالة ساقط من الأصل، وأثبته من (ت) .

(4) جاء في حاشية الأصل: صوابه ثمامة في المواضع كلها، والصواب أن ثمامة اسمه لا كنيته كما في مصادر ترجمته.

(5) لم أجده من حديث عطاء.

وقد أخرج القصة بمعناها أَحْمد في"المسند"2/ 452 (9833) ، والبخاري في الصلاة، باب دخول المشرك المسجد (469) مختصرة، وفي الصلاة، باب الاغتسال إذا أسلم وربط الأسير أَيضًا في المسجد (462) ، وفي المغازي، باب وقد بني حنيفة وحديث ثمامة بن أثال (4372) وغيرها من المواضع، ومسلم في الجهاد، باب في ربط الأسير وحبسه وجواز المنّ عليه (1764) ، وأبو داود في الجهاد، باب في الأسير يوثق (2679) ، والنَّسائيّ في"المجتبى"في الطهارة، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت