فهرس الكتاب

الصفحة 3280 من 16476

والهاء [1] ؛ أي: بَهَتَهُ إبراهيم [2] ، تصديقه [3] قوله: {بَلْ تَأْتِيهِمْ بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ} [4] أي: تدهشهم {وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} إلى الحجة.

259 - (قوله عز وجل) [5] : {أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ}

وهذا منسوق على معنى الآية الأولى، تقديره [6] : هل رأيت كالذي حاج إبراهيم [7] في ربه، أو هل رأيت كالذي مَرَّ على قرية [8] . وقال بعض نحاة البصرة: الكاف صلة؛ كأنه قال: ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه، أو الذي [9] مر على قرية [10] .

(1) في (أ) زيادة: جميعًا.

(2) عزاها لابن السميفع: ابن جني في"المحتسب"1/ 134 والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"3/ 288 وأبو حيان في"البحر المحيط"2/ 300.

وقال ابن خالويه في"مختصر في شواذ القرآن" (ص 23) : وهي قراءة اليماني. قلت: لعله أراد ابن السميفع فإنه يماني.

والقراءة ذكرها الطبري في"جامع البيان"3/ 25، والنحاس في"معاني القرآن"1/ 276 دون عزو لأحد.

(3) في (ش) : وتصديقه.

(4) الأنبياء: 40.

(5) ساقطة من (أ) .

(6) في (أ) : تقديرها.

(7) في (ش) زيادة: حاج.

(8) انظر:"معاني القرآن"للزجاج 1/ 342"جامع البيان"للطبري 3/ 28،"معاني القرآن"للنحاس 1/ 279"مشكل إعراب القرآن"لمكي 1/ 108.

(9) في (ح) : والذي. وفي (أ) : أو إلى الذي.

(10) انظر:"معاني القرآن"للأخفش 1/ 380. أورده الطبري في"تفسير القرآن العظيم"3/ 28.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت