فهرس الكتاب

الصفحة 13901 من 16476

95 - {إِنَّ هَذَا}

الذي وصفت في هذِه الصورة، وقيل: إنَّ هذا القرآن {لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ} الذي لا شكَّ فيه، وقيل: أي الحق اليقين، وجاز إضافة الحق إلى اليقين وهما واحد لاختلاف لفظهما [1] .

قال المبرِّد: هو كقولك: عين اليقين ومحض اليقين [2] .

وقال الزجاج: المعنى: ليقين حق اليقين.

وقال قتادة: في هذِه الآية أنَّ الله تعالى ليس بتاركٍ أحدًا من الناس حتى يقفه على اليقين من هذا القرآن، فأمَّا المؤمن فأيقن في الدنيا فينفعه ذلك يوم القيامة، وأما الكافر فأيقن يوم القيامة حين لا ينفعه اليقين [3] .

96 - {فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ}

أي: فصل بذكر ربك وبأمره [4] .

وقيل: فاذكر اسم ربك العظيم وسَبِّحه [5] .

(1) انظر:"جامع البيان"للطبري 27/ 214،"إعراب القرآن"للنحاس 4/ 348،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 234.

(2) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 232.

(3) أخرجه الطبري في"جامع البيان"27/ 214.

(4) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"17/ 235،"لباب التأويل"للخازن 6/ 24.

(5) انظر:"جامع البيان"للطبري 27/ 214، وذكره ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"10/ 3335 عن ابن عباس، وانظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 235.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت