فهرس الكتاب

الصفحة 13310 من 16476

يعني: في تحويل الحال من الضعف إِلَى القوة، ومن القوة إِلَى الضعف، وقهر المنية، وعجز الأركان، وفسخ الصريمة، ونقض العزيمة [1] .

ثم أخبر سبحانه وتعالى أنَّه وضع رزقك حيث لا تأكله السوس ولا تناله اللصوص، فقال:

22 - {وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ}

يعني: المطر والثلج اللذان بهما تنبتُ [2] الأرض النبات، الذي هو سبب الأقوات [3] .

وقال سعيد بن جبير: هو الثلج وكل عين فإنَّها منه [4] [5] .

وقال أهل المعاني: {وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ} معناه: وفي المطر رزقكم، والنبات سبب رزقكم، وسمي المطرُ سماء لأنه من السماء ينزل [6] .

(1) لم أجد قولهما.

(2) في (ح) : تخرج.

(3) انظر:"جامع البيان"للطبري 26/ 205،"البحر المحيط"لأبي حيان 8/ 135.

(4) انظر:"جامع البيان"للطبري 26/ 205،"إعراب القرآن"للنحاس 4/ 240،"النكت والعيون"للماوردي 5/ 367،"الكشاف"للزمخشري 4/ 400،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 40، ونسبه الشوكاني في"فتح القدير"5/ 85 لسعيد بن جبير والضَّحَاك.

(5) القول ليس في (ح) .

(6) ذكره الواحدي في"الوسيط"4/ 176، ونسبه لابن عباس - رضي الله عنه - ومقاتل ومجاهد.

انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 375،"الكشاف"للزمخشري 4/ 400،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 41،"فتح القدير"للشوكاني 5/ 85.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت