فهرس الكتاب

الصفحة 11301 من 16476

ينصب إليه {مِنْ بَعْدِهِ} أي [1] : من خلفه {سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ} (وفي الآية اختصار تقديرها: ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر، يكتب بها كلام الله ما نفدت كلمات الله) [2] وهذِه الآية تقتضي أن كلامه تعالى غير مخلوق؛ لأن ما لا نهاية له ولما يتعلق به من معناه فهو غير مخلوق [3] {إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} هده الآية على قول عطاء ابن يسار: مدنية، قال: نزلت بعد الهجرة كما حكينا، وعلى قول غيره: مكية، قالوا: إنما أمر اليهود وفد قريش أن يسألوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويقولوا له ذلك [4] وهو بعد بمكة [5] ، والله أعلم.

28 -قوله تعالى: {مَا خَلْقُكُمْ وَلَا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ}

يعني: إلَّا [6] كخلق نفس واحدة [7] وبعثها لا يتعذر عليه شيء [8]

= انظر:"المحتسب"لابن جني 2/ 212،"البحر المحيط"لأبي حيان 7/ 191،"معجم القراءات"للخطيب 7/ 205.

(1) ساقطة من (س) ، (ح) .

(2) من (ح) .

(3) كلام الله -عزَّ وجلَّ- منزل منه سبحانه غير مخلوق؛ لأن الكلام صفة من صفاته.

انظر:"شرح العقيدة الواسطية" (122) .

(4) من (ح) .

(5) سبق تخريجه.

(6) ساقطة من (س) .

(7) قاله الضحاك كما في"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 14/ 78.

(8) في هامش (س) ورد التالي: أخبرنا المؤيد بن محمد بن علي في كتابه، أخبرنا =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت