فهرس الكتاب

الصفحة 6483 من 16476

92 - {الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَانُوا هُمُ الْخَاسِرِينَ}

لا المؤمنين كما زعموا (في قولهم: {لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْبًا إِنَّكُمْ إِذًا لَخَاسِرُونَ} [1] .

93 - {فَتَوَلَّى}

أي: أعْرَض {عَنْهُمْ} شعيب شاخص من بين أظهرهم حين أتاهم العذاب {وَقَالَ يَاقَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ فَكَيْفَ آسَى} أحزن [2] {عَلَى قَوْمٍ كَافِرِينَ} (حين يُعذّبون. يقال: أَسِيتُ آسي أَسي.) [3]

قال الشاعر [4] :

أَسِيتُ على زيد ولم أدر ما فعل ... أحي فيرجى أم أتى دونه الأجل [5]

والأسى الحزن، والأسى الصبر.

94 -قوله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيّ}

فيه إضمار واختصار يعني فكذبّوه {إِلَّا أَخَذْنَا} عاقبنا {أَهْلَهَا}

(1) من (س) .

(2) من (ت) و (س) .

(3) من (ت) ، (س) ، انظر:"لسان العرب"لابن منظور 14/ 34 (أسا) .

(4) حارثة بن شراحيل بن عبد العزى، والد زيد -رضي الله عنه- الصحابي الجليل.

(5) انظر: المرجعين السابقين، ومطلع البيت فيهما: بكيت. وهو كذلك فيما اطلعت عليه من مصادر أخرى عديدة، وليس فيها: أسيت.

كما استدل به المصنف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت