فهرس الكتاب

الصفحة 6482 من 16476

قوله -عز وجل-: {الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا} أي: لم يعيشوا ولم ينزلوا ولم يقيموا ولم ينعموا فيها، وأصله من قولهم غَنِيتُ بالمكان إذا أقمت به. والمَغَانِي المنازل، واحدها مَغْنَى [1] .

قال لبيد:

وَغَنِيتُ سَبْتًا [قَبْلَ] مَجْرى دَاحِسٍ ... لَوْ كَانَ للنِّفْسِ اللَّجُوجِ خُلُودُ [2]

وقال حاتم [3] :

غَنِيْنَا زَمَانًا بالتَّصَعْلُكِ وَالغِنَي ... فَكُلاًّ سقَانَاه بكأْسَيْهِما الدَّهْرُ

فَمَا زَادَنَا بَغْيًَا [4] عَلَى ذِي قَرَابَةٍ ... غِنَانَا [5] ولا أزْرى بأحْسَابِنَا الفَقْرُ [6]

(1) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"3/ 259.

(2) في الأصل: وقبل. بالواو وما أثبته من (س) وهو موافق لما في المصادر.

انظر:"ديوانه" (ص 18) ،"جمهرة أشعار العرب"لأبي الحطاب القرشي 1/ 206. قال الشيخ أحمد شاكر في تحقيق"جامع البيان"للطبري 16/ 204: مجرى داحس، هو الخبر المشهور عن داحس والغبراء وإجرائهما، وكانت بسببه الحرب بين عبس وذبيان أربعين سنة، وقوله: سبتًا، أي: دهرًا.

(3) في الأصل: أبو حاتم. وما أثبته من (ت) ، وهو موافق لما في المصادر.

وهو: حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج الطائي القحطاني، أبو عَدِي

(4) في الأصل: نارا. وما أثبته من (س) وهو موافق لما في المصادر.

(5) في الأصل: عيانا. وما أثبته من (ت) وهو موافق لما في المصادر.

(6) انظر:"زهر الآداب وثمر الألباب"للحصري 3/ 822،"لسان العرب"لابن منظور 10/ 455 (صعلك) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت