فهرس الكتاب

الصفحة 6381 من 16476

أبواب السماء، فتُرسل بين السماء والأرض فتصير إلى القبر" [1] ."

{وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ} يعني حتَّى يدخل البعير في ثقب الإبرة، والخياط والمِخْيَط: الإبرة، وقرأ عكرمة، وسعيد بن جبير: (الجُمَّل) بضم الجيم وبتشديد الميم [2] ، وهو حبل السفينة، ويقال له: القَلْس [3] . وقال عكرمة: الحبل الَّذي يُصْعد به إلى النخل [4] . {وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ} .

41 - {لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهَادٌ} .

فِرَاش من النَّار {وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ} جمع غاشية، وذلك ما غشاهم فغطاهم، قال القُرظي ومجاهد: هي اللحف [5] وَكَذَلِكَ

(1) إسناده: صحيح.

وأخرجه الطبري في"جامع البيان"8/ 177، والإمام أحمد في"مسنده"2/ 364 (8769) ، وابن ماجة في كتاب الزهد، باب ذكر القبر والبلى (4262) ، وصححه الألباني في"صحيح سنن ابن ماجة"2/ 422.

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان"12/ 431، وذكره ابن عطية في"المحرر الوجيز"2/ 400 كلاهما عنهما، وهي: قراءة شاذة. انظر:"مختصر في شواذ القرآن"لابن خَالَويْه (ص 48) .

(3) في الأصل: الطلس. وفي (ت) : الفلس. وما أثبته من (س) ، وهو موافق لما في المصادر. والقَلْس: هو حبل ضخم غليظ من ليف أو خوص، وهو من حبال السفن. انظر:"العين"للخليل 5/ 78،"معاني القرآن"للنحاس 3/ 35.

(4) أخرجه الطبري في"جامع البيان"8/ 180.

(5) أخرجه الطبري في"جامع البيان"8/ 182 عن القرظي والضحاك، وذكره ابن الجوزي في"زاد المسير"3/ 199 عن ابن عباس والقرظي وابن زيد. ولم أجد من نسبه لمجاهد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت