فهرس الكتاب

الصفحة 6380 من 16476

لأرواحهم ولأعمالهم لأنّها خبيثة، فلا يصعد بها بل يُهْوى بها إلى سِجِّين تحت الصحرة الخضراء التي تحت الأرضين.

روى أبو هريرة - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن الميت يحضره الملائكة فإذا كان الرجل الصالح قالوا: اخرجي أيتها النفس الطيبة التي [1] كانت في الجسد الطيب اخرجي حميدة، وأبشري بروح (من الله تعالى) [2] وريحان، ورب غير غضبان، فيقولون ذلك حتّى يُعْرج بها إلى السماء فيُسْتفتح لها فيقال [3] : من هذا؟ فيقولون: فلان، فيقال: مرحبًا بالنفس الطيبة التي كانت في الجسد الطيب أدخلي حميدا، وأبشري بروح وريحان، ورب غير غضبان، فيقال: لها ذلك حتّى يُنتهى إلى السماء السابعة، وإذ كان الرجل السوء، قالوا: آخرجي أيتها النفس الخبيثة كانت في الجسد الخبيث، أخرجي ذميمة، وأبشري بحميم وغساق، وآخر من شكله أزواج، فيقولون ذلك حتّى (تَخْرج، ثمّ) [4] يُعرج بها إلى السماء فيُسْتفتح لها، فيقال: من هذا؟ فيقولون فلان، فيقولون: لا مرحبًا بالنفس الخبيثة كانت في الجسد الخبيث، أرجعي ذميمة فإنه لا يفتح لك"

= والتخفيف، وقرأ حمزة والكسائي وخلف بالتذكير والتخفيف، وقرأ الباقون بالتأنيث والتشديد. انظر أيضًا:"البدور الزاهرة"للنشار (ص 117) .

(1) من (س) .

(2) من (س) .

(3) في الأصل: فيقولون. وما أثبته (ت) .

(4) من (ت) وهو موافق لما في المصادر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت