فهرس الكتاب

الصفحة 7908 من 16476

77 -ثم {قَالُواْ}

لِيوسف {إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ} من أبيه وأمه [1] {مِنْ قَبْلُ} .

واختلف العلماء في السَّرْق الَّذي وصفوا به يوسف -عليه السلام-.

فقال سعيد بن جبير [2] وقتادة [3] : سرق يوسف صنمًا لجده أبي أمه فكسره وألقاه في الطريق.

وقال الكلبي: بعثته أمه حين أرادت أن ترتحل من حران مع يعقوب إلى فلسطين والأردن، أمرته أن يذهب ويأخذ جونة [4] فيها لأبيها من ذهب فيأتيها بها؛ لكي إذا فقدها أبوها أسلم، فانطلق فأخذها وجاء بها إلى أمه، فهذِه سرقته التي يعنون [5] .

(قال ابن جريج: كانت أم يوسف أمرته أن يسرق صنمًا لخاله

(1) قال مجاهد، أخرجه الطبري في"جامع البيان"16/ 194. وأخرجه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2174 عن الضحاك.

ونسبه الواحدي في"البسيط" (138 أ) إلى عامة أهل التفسير وأهل اللغة. وانظر:"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 1/ 315،"معاني القرآن"للفراء 2/ 51،"معاني القرآن"للزجاج 3/ 120،"زاد المسير"لابن الجوزي 4/ 259.

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان"16/ 195،"تاريخ الرسل والملوك"1/ 354، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2177.

(3) أخرجه الطبري في"جامع البيان"16/ 195.

(4) الجونة: نوع من الأواني تكون مستديرة. انظر:"القاموس المحيط"للفيروزآبادي (1533) (جون) ،"مختار الصحاح"للرازي (50) (جون) .

(5) لم أجده عند غير المصنف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت