فهرس الكتاب

الصفحة 14779 من 16476

7 - {سَخَّرَهَا} أرسلها وسلطها [1] {عَلَيْهِمْ} .

والتسخير: استعمال الشيء بالاقتدار [2] {سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ} قال وهب: وهي الأيام التي تسميها العرب أيام العجوز، ذات برد، ورياح شديدة [3] ، وإنما نسبت هذِه الأيام إلى العجوز، لأن عجوزًا دخلت سربا [4] فتبعتها الريح، فقتلتها اليوم الثامن من نزول العذاب، وانقطع العذاب من اليوم الثامن [5] .

= في"جامع البيان"29/ 50 من طريق مهران، وأبو نعيم في"حلية الأولياء"6/ 65 من طريق الفريابي كلاهما عن سفيان الثوري به موقوفا.

قال الحافظ أبو نعيم بعد إخراجه: تفرد برفعه موسى بن أعين عن سفيان، ورواه غير واحد موقوفا. ا. هـ.

قلت: والأكثر على وقفه كما قال أبو نعيم.

(1) قاله مقاتل. ذكره البغوي في"معالم التنزيل"8/ 208.

والقول في:"الوسيط"للواحدي 4/ 344،"تفسير القرآن"للسمعاني 6/ 35 بلا نسبة.

(2) "المحرر الوجيز"لابن عطية 5/ 357،"الجامع لأحكام القرآن"18/ 259.

(3) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"8/ 208، القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"18/ 260، إلا أن الطاهر بن عاشور لم يرتض هذا حيث قال: ومن أهل اللغة من زعم أن أيام الحسوم هي الأيام التي يقال لها: أيام العجوز أو العجز، وهي آخر فصل الشتاء ويعدها بعض العرب خمسة أو سبعة لها أسماء معروفة مجموعة في أبيات تذكر في كتب اللغة وشتان بينها وبين حسوم عاد في العدة والمدة."التحرير والتنوير"14/ 118.

(4) السرب هو بيت في الأرض."مختار الصحاح"للرازي (ص 326) .

(5) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"8/ 208، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"18/ 260.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت