فهرس الكتاب

الصفحة 1851 من 16476

وقوله [1] : {فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ} وبرئ [2] الميت {إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ} لوصاياكم {عَلِيمٌ} هو بنياتكم.

182 - {فَمَنْ خَافَ}

أي: خشي. وقيل: علم [3] ، وهو الأجود، كقوله -عز وجل-: {إِلَّا أَنْ يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ} [4] .

وقال أبو محجن الثقفي [5] :

(1) ساقطة من (ح) ، (أ) .

(2) في (أ) : ورثة.

(3) روي ذلك عن سعيد بن جبير رواه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"6/ 301 (1610) .

انظر"تفسير غريب القرآن"لابن قتيبة (ص 73) ،"المحرر الوجيز"لابن عطية 1/ 249.

(4) البقرة: 229.

(5) عمرو بن حبيب، وقيل: مالك بن حبيب. وقيل: عبد الله أبو محجن الثقفي.

كان فارسًا، شاعرًا من الأبطال؛ لكن جلده عمر - رضي الله عنه - في الخمر مرات، ونفاه إلى جزيرة في البحر، فهرب، ولحق بسعد بن أبي وقاص، وهو يحارب الفرس، فحبس، وقصته مع سعد في معركة القادسية مشهورة، رواها سعيد بن منصور في"سننه"، وغيره.

"السنن"لسعيد بن منصور (طبعة الأعظمي) 3/ 235 - 236،"الشعر والشعراء"لابن قتيبة (ص 272) ،"الاستيعاب"لابن عبد البر 4/ 1746،"تجريد أسماء الصحابة"للذهبي 2/ 200،"الإصابة"لابن حجر 7/ 170.

وهذا البيت متعلق بما قبله وهو قوله:

إذا متُّ فادفني إلى جنب كَرْمَة

تُرَوي عظامي في الممات عروقها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت