فهرس الكتاب

الصفحة 4876 من 16476

وإن ابنها منا ومنكم وبعلها ... خزيمة، والأرحامُ وعثاءُ حُوبها [1]

أي: شديد إثمها.

وقال آخر:

ولا تُخْنُوا على ولا تَشِطَّوا ... بقول الفخر، إن الفخر حوبُ [2]

3 -قوله - عَزَّ وَجَلَّ: {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى} الآية،

اختلف المفسرون في تنزيلها، وتأويلها.

فقال بعضهم: معناها: وإن خفتم ألا تعدلوا يا معشر أولياء اليتامى فيهن إذا تزوجتم بهن فانكحوا غيرهم من الغرائب، اللواتي أحلهن الله لكم [3] .

(1) قوله: وعثاء. من (وعث) وهي كلمة تدل على فساد.

انظر:"معجم مقاييس اللغة"لابن فارس 4/ 230.

والبيت لم أجده.

(2) البيت لأبي ذؤيب الهذلي، وهو في"ديوان الهذليين"1/ 98، وذكره أبو عبيدة في"مجاز القرآن" (ص 114) ، وابن الأنباري في"الأضداد" (ص 170) .

وقوله (ولا تخنوا) -بضم التاء وسكون الخاء- أي: لا تفحشوا، والخنا: الفحش.

انظر:"الصحاح"للجوهري، 6/ 2332 (خنا) ، وذكر بيت أبي ذؤيب هذا.

وقوله: ولا تشطوا، الشطط: البعد والميل ومجاوزة الحد، ويراد به الجور في الحكم.

انظر:"معجم مقاييس اللغة"لابن فارس 3/ 166 (شط) .

(3) انظر:"جامع البيان"للطبري 4/ 231، فقد نقل منه هذا الكلام بتصرف يسير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت