فهرس الكتاب

الصفحة 7426 من 16476

كمعرفتهم في الدنيا [1] . ثم تنقطع المعرفة إذا عاينوا أهوال القيامة.

{قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ} .

46 -قوله تعالى: {وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ}

يا محمد في حياتك {بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ} من العذاب {أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ} قبلُ {فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ} في الآخرة {ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ} فيجزيهم به [2] .

قال المفسرون: فكان البعض الذي أراه [3] - صلى الله عليه وسلم - قتلهم ببدر [4] ، وسائر العذاب بعد موته [5] .

47 -قوله تعالى: {وَلِكُلِّ أُمَّةٍ}

قد [6] خلت {رَسُولٌ فَإِذَا جَاءَ رَسُولُهُمْ} وكذبوه {قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ} ؛ أي: عُذِّبوا في الدنيا وأهلكوا بالحق والعدل.

(1) ذكره الواحدي في"البسيط"عن ابن عباس والضحاك ومقاتل، وعزاه ابن الجوزي 4/ 36 لابن عباس، وذكره القرطبي 8/ 347 عن الكلبي.

قال القرطبي: وهو تعارف توبيخ وافتضاح، يقول بعضهم لبعض: أنت أضللتني وأغويتني، وحملتني على الكفر، وليس تعارف شفقة ورأفة .. قال: وهو الصحيح. وهذا المعني حكاه الواحدي في"البسيط"عن الزجاج في"معاني القرآن"وابن الأنباري.

(2) انظر"جامع البيان"للطبري 11/ 120.

(3) في الأصل: أراهم، والمثبت من (ت) .

(4) انظر"معاني القرآن"للزجاج 3/ 23،"المصابيح"للوزير المغربي وعزاه لمقاتل.

(5) في الأصل: موتهم، والمثبت من (ت) .

(6) من (ت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت