فهرس الكتاب

الصفحة 7373 من 16476

انتهى حرُّه، وهو بمعنى محموم، (فعيل) بمعنى (المفعول) ، وكلُّ مسخَن مغلي عند العرب فهو حميم [1] ، وقال المرقش [2] :

وكلّ يَوم لها مقَطَّرَةٌ ... فِيها كبَآء مُعَدةٌ وحَمِيمُ

{وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ} .

5 -قوله تعالى: {هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً}

بالنهار {وَالْقَمَرَ نُورًا} بالليل.

قال الكلبي: تضيء وجوههما لأهل السموات السبع، وظهورهما لأهل الأرضين السبع [3] .

وروي عن ابن كثير (ضئاء) بهمز الياء [4] ،

(1) انظر"مفردات ألفاظ القرآن"للراغب الأصفهاني (ص 254) ،"معالم التنزيل"للبغوي 4/ 121،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 8/ 309.

(2) هو المرقّش الأصغر، واسمه ربيعة بن سفيان بن سعد بن مالك، وقيل: عمرو بن حرملة، شاعر جاهلي، وهو عمّ طرفة."الشعر والشعراء"لابن قتيبة (ص 122) .

والبيت من شواهد أبي عبيدة في"مجاز القرآن"1/ 274، والطبري في"جامع البيان"11/ 85، وهو في"لسان العرب"لابن منظور (حمم) و (قطر) وروايته فيه:

وكل عشاء لها مقطرة ... ذات كباءٍ معدٌّ وحميمُ

(3) من (ت) .

وعزاه السيوطي في"الدر المنثور"3/ 537 لأبي الشَّيخ وابن مردويه، عن ابن عباس.

وذكره بغير نسبة القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"8/ 310.

(4) "السبعة"لابن مجاهد (ص 323) ،"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري 1/ 406 - 407.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت