فهرس الكتاب

الصفحة 8388 من 16476

فيقول: السلام عليك يا ولي الله! الله يقرأ عليك السلام ويبشرك بالجنة.

33 -قوله عز وجل: {هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ}

لقبض أرواحهم {أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ} يعني يوم القيامة، وقيل: العذاب {كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ} بتعذيبه إياهم {وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} .

34 - {فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا}

عقوبات كفرهم وأعمالهم الخبيثة {وَحَاقَ بِهِمْ} نزل بهم {مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ} .

35 -قوله عز وجل: {وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ نَحْنُ وَلَا آبَاؤُنَا}

الذين اقتدينا بهم {وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ} يعني: البحيرة والسائبة [1] والوصيلة والحام ولولا أن الله رضيها لنا لغير ذلك

= (12512) ، وكذلك في"الدر المنثور"للسيوطي 4/ 219، ولكن قال الألوسي -عن القرطبي: إذا استدعيت."روح المعاني"14/ 133، ولعل الألوسي نقل بالمعنى، لأن عند القرطبي: إذا استنقعت، وقال المحقق: استنقع الماء إذا اجتمع فالمعنى: إذا جمعت الروح في فيه تريد الخروج."الجامع لأحكام القرآن"10/ 101.

(1) سبق التعريف بها في سورة المائدة في تفسير قوله تعالى: {مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ} الآية: 103، وملخصه: البحيرة هي الناقة التي كانت إذا ولدت خمسة أبطن بحروا أذانها، أي: شقوها وتركوا الحمل عليها ولم يمنعوها الماء والكلأ ثم نظروا إلى خامس ولدها فإن كان ذكرًا نحروه وأكله الرجال والنساء وإن كان =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت