فهرس الكتاب

الصفحة 7249 من 16476

قال ابن كيسان: ليس هذا صدقة الفرض، إنما هو صدقة كفارة اليمين [1] .

وقال عكرمة: هي صدقة الفرض [2] .

فلما نزلت توبة هؤلاء؛ قال الذين لم يتوبوا من المتخلفين:

هؤلاء كانوا بالأمس معنا لا يُكَلَّمون ولا يجالسون فما لهم؟ !

104 -فقال الله تعالى: {أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (104) } [3]

ومعنى أخذ الصدقات قبولها.

[1458] أخبرنا عبد الله بن حامد [4] ، قال: نا محمد بن يعقوب [5] ، قال: أنا الربيع بن سليمان [6] ،

= الدعاء لمن أتى بصدقة (1078) ، وأبو داود في الزكاة، باب دعاء المصدق لأهل الصدقة (1590) ، والنسائي في"السنن الكبرى"في الزكاة، باب صلاة الإمام على صاحب الصدقة، (2239) ، وابن ماجه في الزكاة، باب ما يقال عند إخراج الزكاة (1796) ، والطبراني في"المعجم الكبير"18/ 10، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني"4/ 330 من طرق عن شعبة .. به.

(1) انظر:"زاد المسير"لابن الجوزي 3/ 496.

(2) ذكره ابن الجوزي في"زاد المسير"3/ 4969، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"8/ 244 وعزاه لجويبر عن ابن عباس أيضًا.

(3) هذا المعنى أخرجه الطبري في"جامع البيان"11/ 19 من طريق ابن وهب، وابن أبي حاتم 6/ 1876 من طريق أصبغ بن الفرج، وهما عن عبد الرحمن بن زيد، به.

(4) لم يذكر بجرح أو تعديل.

(5) ثقة.

(6) ثقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت