فهرس الكتاب

الصفحة 10359 من 16476

مما يطلق له صفة المخلوق [1] .

{فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا} فسواه وهيأه لما يصلح له فلا خلل فيه ولا تفاوت.

3 -قوله -عز وجل-: {وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً}

يعني عبدة الأوثان.

{لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلَا حَيَاةً وَلَا نُشُورًا} .

4 - {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا}

يعني: النضر بن الحارث وأصحابه [2] .

{إِنْ هَذَا} ما هذا القرآن {إِلَّا إِفْكٌ افْتَرَاهُ} اختلقه محمد {وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ} يعني: اليهود، عن مجاهد [3] .

(1) قاله ابن فورك في"تفسيره"3/ 17/ أفدخل في ذلك أعمال العباد؛ لأنها مخلوقة دون كلام الله -ومنه القرآن- وذاته وصفاته لأنها غير مخلوقة.

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان"18/ 182، عن ابن عباس وعن ابن جريج، وقال به مقاتل كما في"تفسيره"3/ 226. وانظر:"تفسير ابن فورك"3/ 17/ أ،"تفسير ابن حبيب"213/ ب،"السيرة النبوية"لابن هشام 1/ 300.

(3) أخرجه البستي في"تفسيره" (499) (654) ، والطبري في"جامع البيان"18/ 181 كلاهما من طريق ابن جريج عنه. وأخرجه الطبري في"جامع البيان"18/ 181 وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"8/ 2663 كلاهما من طريق ابن أبي نجيح عنه، وذكره السيوطي في"الدر المنثور"للسيوطي 5/ 114، وزاد نسبته للفريابي وعبد بن حميد وابن المنذر.

وانظر:"تفسير ابن فورك"3/ 17/ أ،"معاني القرآن"للنحاس 5/ 9.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت