فهرس الكتاب

الصفحة 5500 من 16476

{وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا}

135 - {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ}

يعني: كونوا قوامين بالشهادة بالقسط أي: بالعدل.

وقال ابن عباس معناه: كونوا قوالين بالعدل في الشهادة، على من كانت [1] .

= هذا الوجه. وحاتم مجهول.

انظر:"مجمع الزوائد"للهيثمي 1/ 61.

وأخرجه الخطيب في"تاريخ بغداد"9/ 237 من طريق الربيع بن حسان الكسي، ثنا يحيى بن عبد الغفار، ثنا محمد بن سعيد، ثنا سليمان النخعي عن أبي حازم .. به، وفي سنده سليمان النخعي كذاب.

انظر:"ميزان الاعتدال"للذهبي 2/ 216.

وأخرجه الشهاب في"مسنده"1/ 119 (147) من طريق يوسف بن عطية عن ثابت، عن أنس بن مالك بلفظ:"نيته أبلغ من عمله"، وفي سنده محمد بن حنيفة ضعيف، ويوسف بن عطية متروك.

وبرقم (148) من طريق بقية عن بحير بن سعيد، عن خالد بن معدان، عن النواس ابن سمعان بنحوه، وفي سنده تدليس بقية، وهو شر تدليس، وبحير بن سعيد مجهول، كما قال الذهبي في"ميزان الاعتدال"1/ 297.

وبالجملة فالحديث لا يصح، وشواهده لا تنفعه، وفد ضعفه البيهقي في"شعب الإيمان"5/ 343 وابن حجر في"فتح الباري"4/ 219.

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان"5/ 322، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"4/ 1086، والبيهقي في"السنن الكبرى"10/ 158 من رواية علي بن أبي طلحة، ولفظه: أمر الله المؤمنين أن يقولوا بالحق ولو على أنفسهم، أو آبائهم، أو أبنائهم، لا يحابوا غنيًا لغناه، ولا يرحموا مسكينا لمسكنته. ويظهر لي أن المصنف لا يحرص على النقل بالنص، مما يوقع الباحث في حرج شديد ومعاناة، حينما يريد أن يوثق ما يورده، رحمه الله، وعفا عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت