فهرس الكتاب

الصفحة 8920 من 16476

وقال الجنيد: الفتوة بذل الندى وكف الأذى وترك الشكوى [1] .

وقيل: الفتوة شيئان: اجتناب المحارم، واستعمال المكارم.

وقيل: ليس الفتى من تصبَّر على السياط، إنما الفتى من يجوز على الصراط، وليس الفتى من يصبر على السكين إنما الفتى من يطعم المسكين.

{وَزِدْنَاهُمْ هُدًى} إيمانًا وبصيرة وإيقانًا.

14 - {وَرَبَطْنَا}

أي: شددنا.

{عَلَى قُلُوبِهِمْ} الصبر وألهمناهم ذلك وقويناهم بنور الإيمان حتَّى صبروا على هجران دار قومهم وفراق ما كانوا فيه من خفض العيش وفروا [2] بدينهم إلى الكهف.

{إِذْ قَامُوا} بين يدي دقيانوس {فَقَالُوا} حين عاتبهم على تركهم عبادة الصنم.

= وانظر:"معجم مصطلحات الصوفية" (ص 204) .

والرابط بين الفتية والفتوة أن الفتوة من علامات القوة والنشاط، فهي أقرب للفتية وهم الشباب.

(1) ذكر تعريفه هذا المناوي في"الكواكب الدرية"1/ 217، دون قوله: وترك الشكوى.

وقد ذكر له السلمي في"طبقات الصوفية" (ص 118) تعريفًا آخر هو: إسقاط الرؤية وترك النسبة.

(2) تصحفت في (ب) إلى: وقرءوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت