فهرس الكتاب

الصفحة 13376 من 16476

11 - {فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ}

كلمة تقال للهالك [1] وإنما دخلت الفاء، لأنَّ في الكلام معنى المجازاة، مجازه إذا كان هذا فويل يومئذ للمكذبين [2] .

12 - {الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ (12) } غافلين جاهلين ساهين لاهين [3] .

13 - {يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا (13) }

دفعًا، أي: يدفعون ويزعجون إليها إزعاجًا، الدع: الدفع بإزعاج [4] ، وذلك أنَّ خزنة جهنم يغلون أيديهم إلى أعناقهم ويجمعون نواصيهم إلى أقدامهم، ثم يدفعونهم إلى النار دفعًا على وجوههم، وزجا في أقفيتهم حتى يردوا النار [5] وقرأ أبو رجاء العطاردي، ومحمد بن السميفع: (يوم يدعون إلى نار جهنم دعاء) من الدعاء بالتخفيف [6] ، فإذا دنوا من النار قالت لهم الخزنة:

14 - {هَذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ (14) }

(1) ليست في (ح) .

(2) انظر"جامع البيان"للطبري 27/ 21 - 22.

(3) انظر"جامع البيان"للطبري 27/ 21 - 22،"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 387،"لباب التأويل"للخازن 6/ 207.

(4) أورده عبد الرزاق في"تفسير القرآن"2/ 247 عن قتادة.

وأنظر"جامع البيان"للطبري 27/ 22،"معاني القرآن"للزجاج 5/ 62.

(5) انظر"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 387،"زاد المسير"لابن الجوزي 8/ 49،"لباب التأويل"للخازن 6/ 207.

(6) انظر"البحر المحيط"لأبي حيان 8/ 145.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت