فهرس الكتاب

الصفحة 7418 من 16476

تُؤْفَكُونَ تصرفون [1] عن قصد السبيل.

35 -قوله تعالى: {قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ}

أوثانكم {مَنْ يَهْدِي} يُرشِد {إِلَى الْحَقِّ} فإذا قالوا: لا. ولابد لهم منه {قُلِ اللَّهُ يَهْدِي} يرشد {لِلْحَقِّ} ؛ أي: إلى الحق {أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لَا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدَى} .

اختلف القراء فيه: فقرأ أهل المدينة مجزومة الهاء مشدّدة الدال [2] ، لأن أصله (يهتدي) فأدغمت التاء في الدال وتركت الهاء على حالها، فجمعوا في قراءتهم بين ساكنين؛ كما فعلوا في قوله: {تَعْدُوا} [3] و {يَخِصِّمُونَ} [4] .

وقرأ ابن كثير وابن عامر بفتح الهاء وتشديد الدّال، نقلوا فتحة التاء المدغمة إلى الهاء، واختاره أبو عبيد وأبو حاتم.

وقرأ عاصم [5] ورويس بكسر الهاء وتشديد الدال، فرارًا من التقاء

(1) هذا تفسير الحسن كما في"جامع البيان"للطبري 11/ 115، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"6/ 1952، وعند ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"6/ 1951 عن ابن عباس قال: يكذبون.

(2) انظر هذِه القراءة وما بعدها في:"السبعة"لابن مجاهد (ص 326) ، و"العنوان"لابن خلف (ص 105) ،"غاية الاختصار"2/ 515 - 516،"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري 2/ 283 - 284.

(3) إبراهيم: 34.

(4) يس: 49.

(5) برواية حفص عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت