فهرس الكتاب

الصفحة 7419 من 16476

الساكنين، والجزم يُحرَّك إلى الكسرة، قال أبو حاتم: وهي لغة سُفْلي وروى [1] يحيى بن آدم، عن أبي بكر، عن عاصم بكسر الياء والهاء وتشديد الدال، اتبع الكسرة الكسرة، وقيل: هو على لغة من يقرأ (نِعبد) و (نِستعين) [2] {فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ} [3] ونحوها.

وقرأ أبو عمرو بين الفتح والجزم على مذهبه في الإخفاء.

وقرأ حمزة والكسائي وخلف بجزم الهاء وتخفيف الدال، على معنى يهتدي، يقال: هديتُهُ فَهَدى؛ أي اهتدى [4] ، كما يقال: جبرته فجبر ونقصته فنقص.

{إِلَّا أَنْ يُهْدَى} في معنى الآية وجهان: فصرفها قوم إلى الرؤساء والمضلين؛ أراد لا يُرْشِدون إلا أن يُرشَدوا [5] .

(1) في (ت) : وقرأ.

(2) في (ت) : {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) } [الفاتحة: 5]

(3) هود: 113.

(4) قال الفراء: العرب تقول: هدى واهتدى بمعنى واحد، وهما جميعًا في أهل الحجاز.

وانظر توجيه القراءات السابقة في"الحجة"لأبي زرعة (ص 332) ،"الحجة"لابن خالويه (ص 181) ،"الحجة"للفارسي 4/ 274 - 277،"الكشف عن وجوه القراءات السبع"لمكي 1/ 518 - 519.

(5) حكاه القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"8/ 341، وابن الجوزي في"زاد المسير"4/ 31.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت