فهرس الكتاب

الصفحة 9857 من 16476

سمعت أبا الفضل جعفر بن أحمد الصندلي [1] يقول سمعت ابن أبي الورد [2] يقول: يحتاج المصلي إلى أربع خلال حتى يكون خاشعًا: إعظام المقام، وإخلاص المقال، واليقين التام، وجمع الهمِّ [3] [4] .

3 -قوله عز وجل: {وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ (3) } [5]

قال الحسن: عن المعاصي [6] .

(1) جعفر بن أحمد أبو الفضل الشيرجي الصندلي، روى عن سهل بن عبد الله، وعنه ابن مقسم وأبو الحسن بن جهضم. ينظر:"حلية الأولياء"لأبي نعيم 10/ 198.

(2) محمد بن محمد بن أبي الورد، وقيل أحمد من جلة المشايخ وكبارهم، صحب بشرًا الحافي والحارث بن أسد المحاسبي وسريا السقطي، محله في الورع محل شيوخه وأئمته.

انظر:"حلية الأولياء"لأبي نعيم 10/ 315.

(3) [1892] الحكم على الإسناد:

فيه من لم أجده، ومن لم يذكر بجرح أو تعديل.

التخريج: ذكره أبو حيان في"البحر المحيط"6/ 366 ونسبه لأبي الدرداء ولعله خطأ.

(4) قلت: وهذِه الأقوال في معنى الخشوع لا تعارض بينها بل الخشوع ينتظم هذِه المعاني وذلك أن أصل الخشوع يدل على التطامن."معجم مقاييس اللغة"لابن فارس 2/ 182 (خشع) ، وهذِه الأقوال داخلة تحت الخضوع والتطامن. قال الجصاص"أحكام القرآن"3/ 252: الخشوع ينتظم هذِه المعاني كلها من السكون في الصلاة والتذلل وترك الالتفات والحركة والخوف من الله. وانظر:"جامع البيان"للطبري 18/ 2.

(5) لما وصفهم الله تعالى بالخشوع في الصلاة أتبعه الوصف بالإعراض عن اللغو ليجمع لهم الفعل والترك الشاقين على الأنفس الذين هما قاعدتا بناء التكليف. انظر:"الكشاف"للزمخشري 3/ 171،"مفاتيح الغيب"للرازي 23/ 79.

(6) أخرجه عبد الرزاق في"تفسير القرآن"عنه 2/ 43، والطبري في"جامع البيان"=

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت