* المطلب الأول: بيان اسم الكتاب.
تفسير الثعلبي اسمه"الكشف والبيان عن تفسير القرآن"وهذا الاسم للتفسير ثابت ثبوتًا قطعيًّا، لا يتطرَّق إليه أدنى شك أو احتمال. وذلك لأدلة كثيرة، قوية ومتعاضدة منها:
1 -أنَّ الثعلبي بنفسه رحمه الله صرَّح في مقدمة تفسيره أنَّه سمى تفسيره بهذا الاسم، إذ قال: وسمَّيته كتاب"الكشف والبيان عن تفسير القرآن".
ولو لم يكن إلا هذا لكفى دليلًا على هذا الاسم. فكيف إذا ضُمَّت إليه الأدلة التالية:
2 -أنَّ تلميذه الملازم له، وراوي تفسيره أبا الحسن الواحدي قد سمَّاه بهذا الاسم أيضًا، إذ قال في مقدمة تفسيره"البسيط"في معرض ثنائه على شيخه الثعلبي: وله التفسير المُلقَّب"بالكشف والبيان عن تفسير القرآن" [1] .
3 -أنَّ الذين رووا هذا التفسير بالإسناد عن الثعلبي سمَّوه في روايتهم بـ"الكشف والبيان عن تفسير القرآن"ومن هؤلاء:
أ- ابن خير الإشبيلي (ت 575 هـ) في فهرست ما رواه عن
(1) "البسيط"1/ 424.