فهرس الكتاب

الصفحة 9816 من 16476

تعالى عليّ عن [1] الأشباه والأشكال [2] . {الْكَبِيرُ} العظيم الذي (كل شيء دونه) [3] فلا شيء أعظم منه [4] .

63 - {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً}

بالنبات رفع {فَتُصْبِحُ} ؛ لأن ظاهر الآية استفهام ومعناها الخبر، مجازها: اعلم يا محمَّد أن الله ينزل من السماء ماء فتصبح الأرض مخضرة [5] وإن شئت قلت: قد رأيت أن الله أنزل من السماء ماء [6] .

كقول الشاعر:

ألم تسأل الربع الخلاء فينطق ... وهل تخبرنك اليوم بيداء سملق [7]

معناه قد سألته فنطق.

(1) من (ب) ، (ج) ، وفي (ج) سقط قوله: علي.

(2) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 12/ 91، بنحوه.

(3) ساقط من (ب) .

(4) انظر:"جامع البيان"للطبري 17/ 196.

(5) "جامع البيان"للطبري 17/ 196، بنحوه.

(6) انظر:"فتح القدير"للشوكاني 3/ 667، بنحوه، انظر:"معاني القرآن"للفراء 2/ 229،"البيان"لابن الأنباري 2/ 178.

(7) البيت لجميل بن معمر، وهو في"ديوانه" (91) .

والمقصود من البيت: أي: ألم تسأل المكان الخالي من أهله فينطق ويجيبك عما أردت، وهل تجيبك عما أردت المفازة الجرداء التي لا شجر فيها.

انظر:"لسان العرب" (بيد) ، (خلا) ، (ربع) ، (سملق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت