فهرس الكتاب

الصفحة 10653 من 16476

{وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ} .

203 - {فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ (203) } .

قال مقاتل [1] : فقال المشركون يا محمد إلى متى توعدنا بالعذاب فأنزل الله تعالى:

204 - {أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ (204) أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ (205) }

في الدنيا ولم نهلكهم

206 - {ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ}

يعني: العذاب.

207 - {مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ (207) وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنْذِرُونَ (208) }

رسل ينذرونهم.

209 - {ذِكْرَى}

أي ينذرونهم تذكرة محلها نصب، وقيل رفع أي تلك ذكرى [2] .

= نسبها إليه ابن خالويه في"مختصر في شواذ القرآن" (109) ، وابن جني في"المحتسب"2/ 132، وابن حبيب في"تفسيره"223/ أ، والدمياطي في"إتحاف فضلاء البشر"2/ 321.

(1) "تفسير مقاتل"3/ 55/ أ، ونسبه إليه ابن حبيب في"تفسيره"223/ أ، والحيري في"الكفاية"2/ 87/ أ.

(2) أي أنها منصوبة على المصدر المؤكد والعامل فيها لفظ (منذرون) لأنه من معناها كقعدت جلوسًا. وأما الرفع فعلى أنها خبر لمبتدأ محذوف. ويجوز فيها أيضًا أوجه أخر.

انظر:"معاني القرآن"للفراء 2/ 284،"معاني القرآن"للزجاج 4/ 102،"إعراب القرآن"للنحاس 3/ 193،"جامع البيان"للطبري 19/ 117،"البحر المحيط"لأبي حيان 7/ 42،"الدر المصون"للسمين الحلبي 8/ 561.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت