فهرس الكتاب

الصفحة 3125 من 16476

وإنما [1] يخرجان [2] قبل يوم القيامة [3] .

249 -قوله عز وجل: {فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ}

أي خرج، وشخص بهم. وأصل الفصل: القطع، فمعنى قوله: فصل؛ أي: قطع مستَقَرَّهُ، فجاوزه [4] شاخصًا إلى غيره، نظيره [5] قوله عز وجل: {وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ} [6] .

فخرج طالوت من بيت المقدس بالجنود، وهم يومئذ سبعون ألف مقاتل [7] ، وقيل: ثمانون ألفًا [8] ، لم يتخلف عنه إلا كبير لهرمه، أو مريض لمرضه [9] ، أو ضرير لضرره، أو معذور لعذره [10] ، وذلك أنهم لما رأوا التابوت قالوا: قد أتانا التابوت،

(1) في (ح) ، (ز) ، (أ) : وإنهما.

(2) في (ش) : يخرجوا. وفي (ز) : يخرجان من.

(3) رواه الطبري في"جامع البيان"2/ 609 من طريق ابن جريج عنه.

(4) في (ش) : تجاوزه. وفي (س) : فجاوز.

(5) في (أ) : دليله.

(6) يوسف: 94.

(7) ذكره السمرقندي في"بحر العلوم"1/ 219 والمصنف في"عرائس المجالس" (ص 269) والبغوي في"معالم التنزيل"1/ 301 دون عزو لأحد. وعزاه ابن الجوزي في"زاد المسير"1/ 297 وأبو حيان في"البحر المحيط"2/ 273 لابن عباس.

(8) في (ش) : ألف.

وهو: قول السدي: رواه الطبري في"جامع البيان"2/ 618، وفي"تاريخ الرسل والملوك"1/ 469 وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"2/ 472 (2495) .

(9) ساقطة من (أ) .

(10) وهو: قول وهب بن منبه رواه الطبري في"جامع البيان"2/ 618.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت