فهرس الكتاب

الصفحة 11757 من 16476

{إِذْ تَأْمُرُونَنَا أَنْ نَكْفُرَ بِاللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَنْدَادًا وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ} [1] وأظهروا الندامة، وهو من الأضداد، يكون بمعنى الإخفاء والإبداء [2] .

{لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَجَعَلْنَا الْأَغْلَالَ} الجوامع من النَّار [3] {فِي أَعْنَاقِ الَّذِينَ كَفَرُوا} الأتباع والمتبوعين جميعًا {هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} في الدنيا [4] .

34 - {وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ} من [5] رسول.

{إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا} رؤساؤها وأغنياؤها [6] {إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ} .

(1) أي: أشباها ونظراء وأمثالا.

(2) وقيل: {أَسَرُّوا النَّدَامَةَ} ، أي: تبينت الندامة في أسرارا وجوههم، قيل: الندامة لا تظهر، وإنما تكون في القلب، وإنما يظهر ما يتولد عنها، وقيل: إظهار الندامة قولهم {فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (102) } ، وقيل: أسروا الندامة بينهم ولم يجهروا بالقول بها كما قال: {وَأَسَرُّوا النَّجْوَى} .

انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 14/ 304.

(3) وهي أَيضًا: السلاسل التي تجمع أيديهم مع أعناقهم.

(4) أي: إنما نجازيكم بأعمالكم كل بحسبه، للقادة عذاب بحسبهم، وللأتباع عذاب بحسبهم {قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَكِنْ لَا تَعْلَمُونَ} ، وقال الحسن الخشني: ما في جهنم دار ولا مغار ولا غل ولا قيد ولا سلسلة إلَّا اسم صاحبها عليها مكتوب. انظر:"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 11/ 289.

(5) سقطت من (م) .

(6) وقال قتادة: هم جبابرتهم وقادتهم ورؤوسهم في الشر.

انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 14/ 305.

وهكذا كان النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - إنما يتبعه من قريش أراذل النَّاس ومساكينهم، قال هرقل =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت