فهرس الكتاب

الصفحة 10677 من 16476

وقال مجاهد: في كل فن يفتنون [1] .

وقال قتادة: يمدحون قومًا بباطل، ويشتمون قومًا بباطل [2]

226 - {وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ (226) }

ثم استثنى شعراء المؤمنين حسان بن ثابت وعبد الله بن رواحة وكعب بن مالك وكعب بن زهير - رضي الله عنهم - [3] فقال عز من قائل:

227 - {إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا}

يعني: ردوا على المشركين الذين هجوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والمؤمنين.

= العظيم"9/ 2832، والنحاس في"الناسخ والمنسوخ"2/ 572 (739) جميعهم من طريق علي بن أبي طلحة عنه."

وذكره السيوطي في"الدر المنثور"5/ 185 وزاد نسبته لابن المنذر وابن مردويه.

ونسبه إليه ابن فورك في"تفسيره"2/ 35/ أ.

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان"19/ 128، وآدم (515) كلاهما عنه.

ونسبه إليه ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم"9/ 2832، والنحاس في"معاني القرآن" 5/ 108.

وذكره السيوطي في"الدر المنثور"5/ 186، وزاد نسبته للفريابي وعبد بن حميد وابن المنذر.

(2) أخرجه عبد الرزاق في"تفسير القرآن العظيم"2/ 78، والطبري في"جامع البيان"19/ 128، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"9/ 2833 عن قتادة.

(3) قال ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"10/ 387: هكذا قال ابن عباس وعكرمة ومجاهد وقتادة وزيد بن أسلم وغيره واحد أن هذا استثناء مما تقدم، ولكن هذِه السورة مكية فكيف يكون سبب نزول هذِه الآيات شعراء الأنصار في ذلك نظر ولم يتقدم إلا مرسلات لا يعتمد عليها، والله أعلم، ولكن هذا الاستثناء يدخل فيه شعراء الأنصار وغيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت