176 - {وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا}
أي: فضلناه وشرفناه ورفعنا منزلته بالآيات [1] . قال ابن عباس رضي الله عنهما: لرفعناه بعمله بها [2] . وقال مجاهد وعطاء: لرفعنا عنه الكفر بالآيات وعصمناه [3] . {وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ} قال سعيد بن جبير: ركن إلى الأرض [4] . قال مجاهد: سكن [5] . وقال مقاتل: رضي بالدنيا [6] . قال أبو عبيدة: لزمها رابطا، والمُخلِد من الرجال هو الَّذي يُبطن شيبه، ومن الدواب التي [7] تبقى ثناياه حتّى تخرج رباعيتاه [8] . وقال الزجاج: خلد وأَخَلد واحد، وأصله من الخلود وهو الدوام والمقام، يقال أخلد فلان بالمكان إذا أقام به [9] . ومنه قول زهير:
لِمَنْ الدِّيَارُ غَشِيتُهَا [بِالْفَدْفَدِ] ... كالْوَحْيِ في حَجَرِ المَسِيلِ المُخْلِدِ [10]
(1) في الأصل: للآيات. ولا تستقيم مع السياق وما أثبته من (ت) .
(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان"9/ 127 عنه.
(3) أخرجه الطبري في"جامع البيان"9/ 127 عن مجاهد، وذكره البغوي في"معالم التنزيل"3/ 304 عنهما.
(4) أخرجه الطبري في"جامع البيان"9/ 127 عنه.
(5) أخرجه الطبري في"جامع البيان"9/ 127 عنه.
(6) انظر:"تفسير مقاتل"2/ 75.
(7) في الأصل: الَّذي. وما أثبته من (ت) .
(8) انظر:"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 1/ 233.
(9) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"3/ 304 عنه
(10) في الأصل: بالغرقد. وما أثبته من (س) وهو ما رجحه الأستاذ محمود شاكر في =