فهرس الكتاب

الصفحة 7489 من 16476

ناحية من البحر، وقيل نُبعِدُك {لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً} عبرة وعظةً [1] .

وقرأ علي بن أبي طالب - رضي الله عنه: (لمن خلقك) بالقاف [2] ، يريد آية لخالقك.

{وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ} قال مقاتل: يعني أهل مكة [3] . وقال الحسن: هي عامة [4] {عَنْ آيَاتِنَا} عن الإيمان بآياتنا {لَغَافِلُونَ} .

93 -قوله تعالى: {وَلَقَدْ بَوَّأْنَا}

أنزلنا [5] {بَنِي إِسْرَائِيلَ} بعد مهلك فرعون {مُبَوَّأَ} منزل {صِدْقٍ} يعني مصر [6] ، وقيل: الأردن وفلسطين [7] ، وهي الأرض المقدسة التي كتبها الله تعالى ميراثًا لإبراهيم عليه السلام وذريته.

(1) انظر:"جامع البيان"للطبري 11/ 164،"تفسير القرآن العظيم"لابن أبي حاتم 6/ 1984،"النكت والعيون"للماوردي 2/ 449.

(2) "إعراب القراءات الشواذ"للعكبري 1/ 653،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 8/ 381، وعزاها في"زاد المسير"لابن الجوزي 4/ 62 لابن السميفع وأبي المتوكل وأبي الجوزاء.

(3) حكاه أبو حيان في"البحر المحيط"5/ 189.

(4) المصدر السابق.

(5) "جامع البيان"للطبري 11/ 166،"بحر العلوم"للسمرقندي 2/ 110،"معالم التنزيل"للبغوي 4/ 149.

(6) عزاه ابن الجوزي في"زاد المسير"4/ 62، وأبو حيان في"البحر المحيط"5/ 189 للضحاك.

وهو قول أبي الليث السمرقندي في"بحر العلوم"2/ 110، والبغوي في"معالم التنزيل"4/ 149، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"8/ 381.

(7) عزاه ابن الجوزي في"زاد المسير"4/ 62 لأبي صالح عن ابن عباس. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت