فهرس الكتاب

الصفحة 7490 من 16476

وقال الضحاك: هي مصر والشام [1] .

{وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ} الحلالات {فَمَا اخْتَلَفُوا} يعني اليهود الذين [2] كانوا في عهد محمد - صلى الله عليه وسلم - {حَتَّى جَاءَهُمُ الْعِلْمُ} البيان بأن محمدًا رسولُ صدق [3] ودينه حقّ، وقيل: العِلم بمعنى المعلوم [4] ، كقولهم للمخلوق: خلق، وللمقدور: قَدْر، وهذا الدرهم ضرب الأمير [5] .

= وذكره أيضًا البغوي في"معالم التنزيل"4/ 149، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"8/ 381.

وأسند الطبري في"جامع البيان"11/ 166، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"6/ 1985 نحوه عن قتادة قال: بوأهم الله الشام وبيت المقدس.

قال ابن عطية في"المحرر الوجيز"3/ 142: وهذا أصح، بحسب ما حفظ من أنهم لن يعودوا إلى مصر.

(1) عزاه السيوطي في"الدر المنثور"3/ 575 لابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ.

وقد أخرجه الطبري في"جامع البيان"11/ 166، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"6/ 1985 من طريق جويبر، عن الضحاك ... به.

وذكره البغوي في"معالم التنزيل"4/ 149، وابن الجوزي في"زاد المسير"4/ 62، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"8/ 381.

(2) في الأصل: الَّذي، والمثبت من (ت) .

(3) في (ت) : صادق.

(4) قاله الفراء في"معاني القرآن"1/ 478، والطبري في"جامع البيان"11/ 167، وعزاه ابن الجوزي في"زاد المسير"4/ 63 لابن عباس. وذكره الماوردي في"النكت والعيون"2/ 450، والبغوي في"معالم التنزيل"4/ 150، وأبو حيان في"البحر المحيط"5/ 190.

(5) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"4/ 150 وزاد في آخره: (أي مضروبه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت