فهرس الكتاب

الصفحة 8402 من 16476

{اللَّهُ} و (لفظ ما) [1] واحد والشمائل راجعة إلى المعنى، ومثل هذا في الكلام كثير، قال الشاعر [2] :

بفي الشامتين الصخر إن كان هدّني ... رزية شبلي مخدر في الضراغم

وقال آخر [3] :

الواردون وتيم في ذرا سبأ ... قد عض أعناقهم جلد الجواميس [4]

ولم يقل: بأفواه، ولا جلود. {وَهُمْ دَاخِرُونَ} صاغرون.

49 - {وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ}

إنما أخبر بـ (ما) لغلبة ما لا يعقل عن من يعقل في العدد، وإنما يغلب الكثير أبدًا كتغليب [5] المذكر على المؤنث {مِنْ دَابَّةٍ} أراد

(1) في (أ) : لفظه. [سورة البقرة: 7، 257] .

(2) هو الفرزدق يرثي ابنين له كالأسود، والشاهد في البيت كلمة (في) المضافة إلى الشامتين فلم يقل بأفواه الشامتين.

(3) في (أ) : قال الشاعر، وهو جرير في هجاء عمر بن لجأ التيمي والفرزدق وجرير مع الأخطل يسمون: المثلث الأموي.

(4) البيت -والسابق- من استشهاد الفراء في"معاني القرآن"2/ 102، وفيه: الواردون وثيم بالثاء المثلثة، وعندنا وعند الطبري في"جامع البيان"14/ 117: وتيم، وهو الأظهر، والشاهد في البيت كلمة (جلد) والمضافة إلى الجواميس، فلم يقل: جلود الجواميس، والمراد التعريض بالتيم إلى الرق.

(5) في (أ) : لتغليب، وفي (ز) : كتغلب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت