فهرس الكتاب

الصفحة 14957 من 16476

19 -قوله تعالى: {وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ} يعني: محمدا - صلى الله عليه وسلم -

{يَدْعُوهُ} يقول: لا إله إلا الله، ويدعو إليه، ويقرأ القرآن في الصلاة ببطن مكة [1] {كَادُوا} يعني: الجن {يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا} يركب بعضهم بعضا، ويزدحمون ويسقطون حرصا منهم على استماع القرآن. قاله الضحاك [2] ، ورواه عطية عن ابن عباس [3] .

وروى سعيد بن جبير عنه قال: هذا من قول النفر من الجن لما رجعوا إلى قومهم أخبروهم بما رأوا من طاعة أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - له، وائتمامهم به في الركوع والسجود، واقتدائهم به في الصلاة [4] .

وقال الحسن [5] ، وقتادة [6] ، وابن زيد [7] : يعني: لما قام عبد الله

(1) قاله الحسن البصري. أخرجه عبد بن حميد، وابن المنذر كما في"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 437. والمعنى في:"معاني القرآن"للفراء 3/ 194،"جامع البيان"للطبري 29/ 117،"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 243.

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان"29/ 118.

(3) أخرجه الطبري في"جامع البيان"29/ 118، وابن مردويه كما في"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 437.

(4) أخرجه الترمذي كتاب التفسير، باب: ومن سورة الجن (3323) ، والطبري في"جامع البيان"29/ 118، والحاكم في"المستدرك 2/ 504، وعبد بن حميد وابن مردويه، والضياء في"الأحاديث المختارة" كما في"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 437."

(5) أخرجه عبد بن حميد، وابن المنذر كما في"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 437، والطبري في"جامع البيان"29/ 119، والطبراني في"الدعاء"3/ 1511.

(6) أخرجه الطبري في"جامع البيان"29/ 118 عنه من طريقين.

(7) أخرجه الطبري في"جامع البيان"29/ 119.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت