فهرس الكتاب

الصفحة 14088 من 16476

منهم بالحيرة [1] فذلك قوله -عز وجل-:

2 - {هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ} يعني: بنو النضير [2] .

{مِنْ دِيَارِهِمْ} التي كانت بيثرب.

قال ابن إسحاق: كان إجلاء بني النضير مرجع النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - من أُحد (وكان فتح) [3] قريظة عند مرجعه من الأحزاب، وبينهما سنتان [4] .

{لِأَوَّلِ الْحَشْرِ} قال الزُّهريّ: كانوا من سبط لم يصبهم جلاء فيما مضى، وكان الله -عز وجل- قد كتب عليهم الجلاء، ولولا ذلك لعذبهم في الدُّنيا، وكانوا أول حشر في الدُّنيا حشروا إلى الشام [5] .

وقال ابن عباس - رضي الله عنهما: من شكَّ أنَّ المحشر بالشام فليقرأ هذِه

= العداوة للنبي - صلى الله عليه وسلم -. انظر:"السيرة النبوية"لابن هشام 2/ 514.

(1) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 69.

والحيرة: بالكسر ثمَّ السكون وراء مدينة كانت على ثلاثة أميال من الكوفة على موضع يُقال له النجف زعموا أنَّ بحر فارس كان يتصل به وبالحيرة.

انظر:"معجم البلدان"لياقوت 2/ 328.

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان"28/ 28، عن مجاهد وقتادة والزهري وابن زيد.

وانظر:"الوسيط"للواحدي 4/ 269،"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 69،"زاد المسير"لابن الجوزي 8/ 204.

(3) في الأصل: كافتح، والتصويب من (م) .

(4) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 69.

(5) أخرجه الطبري في"جامع البيان"28/ 31، وانظر:"الوسيط"للواحدي 4/ 270،"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 69،"الجامع لأحكام القرآن"18/ 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت