فهرس الكتاب

الصفحة 7149 من 16476

70 -قوله تعالى: {أَلَمْ يَأْتِهِمْ}

يعني: المنافقين والكافرين {نَبَأُ} خبر {الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ} حين عصوا رسلنا وخالفوا أمرنا؛ كيف أهلكناهم وعذبناهم وكذبناهم؟ ثم ذكرهم فقال {قَوْمِ نُوحٍ} بالخفض، بدلًا من الذين، أهلكوا بالطوفان {وَعَادٍ} أهلكوا بالريح {وَثَمُودَ} بالرجفة {وَقَوْمِ إِبْرَاهِيمَ} بسلب النعمة وهلاك نمرود {وَأَصْحَابِ مَدْيَنَ} يعني قوم شعيب بعذاب يوم الظلة {وَالْمُؤْتَفِكَاتِ} المنقلبات التي جعلت عاليها سافلها، وهم قوم لوط وقُراهم {أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ} فكذبوهم وعصوهم؛ كما فعلتم يا معشر الكفار فاحذروا تعجيل النقمة [1] {فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} .

71 -قوله تعالى: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ}

في الدين، والملة، والعون، والنصرة، والرحمة، والمحبة.

قال جرير بن عبد الله - رضي الله عنه: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:"المهاجرون والأنصار بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة، والطلقاء من قريش والعتقاء من ثقيف بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة" [2] .

(1) في (ت) : النعمة، وهو تصحيف.

(2) أخرجه الطيالسي في"مسنده" (ص 93) ، وابن حبان في"صحيحه"كما في"الإحسان"16/ 250، والطبراني في"المعجم الكبير"2/ 314 (2310) ، والخطيب في"تاريخ بغداد"13/ 44 من طرق عن عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل، عن جرير بن عبد الله .. به.

وإسناده حسن. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت