لقد قالها وإنه لمحتاج إلى شق تمرة [1] .
قالوا: فلما رجعتا إلى أبيهما سريعًا وأغنامهما حُفل [2] بطان [3] قال لهما: ما أعجلكما؟ قالتا: وجدنا رجلًا صالحًا رَحِمنا فسقى لنا أغنامنا (قبل الناس) [4] فقال لإحداهما:
اذهبي فادعيه لي [5] ، {فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا} فذلك.
25 -قوله تعالى: ) [6] {فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ}
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: مستترة بكمها [7] .
(1) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 6/ 201.
(2) الحَفْل: اجتماع الماء في محفله، وحفل اللبن في الشرع واحتفل أي اجتمع، وضرع حافل أي: ممتلئ لبنًا.
"لسان العرب"لابن منظور 11/ 157،"النهاية في غريب الحديث والأثر"لابن الأثير 1/ 408 - 409.
(3) بطان: أي ممتلئة البطون."النهاية في غريب الحديث والأثر"لابن الأثير (81) ، وفي (س) : بطن.
(4) سقطت من (س) .
(5) جزء من حديث الفتون الطويل الذي تقدم تخريجه.
(6) ما بين القوسين ساقط من (س) .
(7) أخرجه الطبري في"جامع البيان"20/ 60 بلفظ: مستترةً بكم درعها، أو بكم قميصها، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"9/ 2964، وذكره البغوي في"معالم التنزيل"6/ 201، بلفظ: ليست بسلفع من النساء خراجة ولاجة ولكن جاءت مستترة قد وضعت كمَّ درعها على وجهها استحياء، وذكره ابن عطية في"المحرر الوجيز"4/ 284، والرازي في"مفاتيح الغيب"24/ 240، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"13/ 270، وأبو حيان في"البحر المحيط"=