فهرس الكتاب

الصفحة 10302 من 16476

48 - {وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ}

الرسول {بَيْنَهُمْ} بحكم الله {إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ} .

49 - {وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ (49) }

مطيعين منقادين لحكمه.

50 - {أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا}

يعني: أنهم كذلك فجاء بلفظ التوبيخ [1] ليكون أبلغ في الذم كقول جرير في المدح:

أَلَستم خير من ركب المطايا ... وأنْدى العالمين بُطُون راحِ [2]

يعني: أنتم كذلك.

{أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ} أي يظلم.

{بَلْ أُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} لأنفسهم بإعراضهم عن الحق والواضعون المحاكمة في غير موضعها.

= والقصة أوردها جمهور المفسرين عند تفسيرهم لقوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ} [النساء: 60] .

(1) أي: استفهام توبيخي.

(2) انظر"ديوانه" (ص 76) ، من قصيدة يمدح بها عبد الملك بن مروان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت