فهرس الكتاب

الصفحة 11910 من 16476

18 - {لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ} قال قتادة: بالحجارة [1] .

وقال الآخرون: لنقتلنكم [2] .

{وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ} .

19 - {قَالُوا طَائِرُكُمْ} شئومكم {مَعَكُمْ} بكفركم.

قال ابن عباس والضحاك: حظكم من الخير والشر.

وقال قتادة: أعمالكم [3] .

وقال الحسن والأعرج: طيركم.

{أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ} وعظتم.

وقرأ أبو جعفر بالتخفيف يعني: حيث ذكرتم وجوابه محذوف مجازه: (ما إن) [4] ذكرتم قلتم هذا القول [5] ؟ .

(1) رواه الطبري في"جامع البيان"22/ 157، عن قتادة.

(2) في (م) : لنصلبنكم.

(3) رواه الطبري في"جامع البيان"22/ 157، عن قتادة، وابن عباس، وكعب، ووهب.

(4) في (م) : أئن.

(5) قوله: {أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ} اختلفت القرّاء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قرّاء الأمصار {أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ} بكسر الألف من (إنْ) وفتح ألف الاستفهام: بمعنى إن ذكرناكم فمعكم طائركم، ثم أدخل على (إن) التي هي حرف جزاء ألفَ استفهام في قول بعض نحويّي البصرة، وفي قول بعض الكوفيين منويّ به التكرير، كأنه قيل: قالوا طائركم معكم إن ذُكّرتم فمعكم طائركم، فحذف الجواب اكتفاء بدلالة الكلام عليه. وإنما أنكر قائل هذا القول القول الأوّل، لأن ألف الاستفهام قد =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت