فهرس الكتاب

الصفحة 12445 من 16476

صاحبنا المسيح بن داود يعنون الدجال يخرج في آخر الزمان ويبلغ سلطانه البر والبحر ويرد الملك إلينا وتسير معه الأنهار وهو آية من آيات الله، فأنزل الله -عز وجل- هذِه الآية [1] . ثم قال {فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ} من فتنة الدجال {إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} .

57 -قوله -عز وجل- {لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ}

وأعظم {مِنْ خَلْقِ النَّاسِ} يعني: إعادتهم بعد الموت [2] .

وقال أكثر المفسرين: يعني من خلق الدجال [3] .

(1) "جامع البيان"للطبري 24/ 77،"النكت والعيون"للماوردي 5/ 161، وعزاه السيوطي في"الدر المنثور"5/ 661 لعبد بن حميد وابن المنذر.

(2) عزاه السيوطي لعبد بن حميد وابن أبي حاتم عن أبي العالية وصحح سنده."الدر المنثور"5/ 661.

قال ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"12/ 201: وهذا قول غريب وفيه تعَسّف وإن كان قد رواه ابن أبي حاتم في كتابه، والله - سبحانه وتعالى - أعلم ا. هـ.

قلت: وفي سبب نزول الآية قول آخر هو أنها نزلت في قريش.

ورجح هذا القول ابن الجوزي في"زاد المسير"7/ 234، والكلبي في"التسهيل لعلوم التنزيل"4/ 13.

قاله يحيى بن سلام. انظر:"النكت والعيون"للماوردي 5/ 162،"زاد المسير"لابن الجوزي 7/ 233.

(3) قاله أبو العالية. انظر:"النكت والعيون"للماوردي 5/ 162،"زاد المسير"لابن الجوزي 7/ 234، وعزاه السيوطي في"الدر المنثور"5/ 661 لعبد بن حميد وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"10/ 3268، قال ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"12/ 201 معقبًا على هذا القول: وهذا قول غريب وفيه تعسف بعيد وإن كان قد رواه ابن أبي حاتم في كتابه، والله - سبحانه وتعالى - أعلم. ا. هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت