فهرس الكتاب

الصفحة 4922 من 16476

6 - {وَابْتَلُوا الْيَتَامَى} الآية،

نزلت في ثابت بن رفاعة [1] ، وفي عمه، وذلك أن رفاعة توفي وترك ابنه ثابتًا، وهو صغير، فأتى عم ثابت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن ابن أخي يتيم في حجري، فما يحل لي من ماله؟ ومتى أدفع إليه ماله؟ فأنزل الله عز وجل: {وَابْتَلُوا الْيَتَامَى} [2] .

أي: اختبروهم في عقولهم، وأديانهم، وحفظهم أموالهم [3] .

{حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ} أي: مبلغ الرجال والنساء، {فَإِنْ آنَسْتُمْ} : أبصرتم، قال الله عز وجل: {آنَسَ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ نَارًا} [4] ، قال الشاعر:

آنستْ نبأةً وأفزعها القنَّاصُ ... عَصْرًا [5] وقد دنا الإمساءُ

(أي: عشيا) [6] [230] .

(1) ثابت بن رفاعة الأنصاري، ذكره ابن حجر في"الإصابة"2/ 9، ولم يترجم له.

(2) ذكره الواحدي في"أسباب النزول" (ص 147) بلا سند، وابن الجوزي في"زاد المسير"2/ 14، وذكره ابن حجر في"الإصابة"2/ 9 في ترجمة ثابت، وعزاه لابن منده بإسناده، ثم قال: وهذا مرسل رجاله ثقات.

(3) وهكذا قال الجصاص في"أحكام القرآن"2/ 356.

(4) القصص: 29.

(5) من (م) ، وفي باقي النسخ: قصرا.

(6) ما بين القوسين ساقط من (م) ، (ت) ، والبيت للحارث بن حلزة في معلقته ورقمه (11) ، انظر:"شرح المعلقات العشر" (ص 374) ، وقوله: نبأة: الصوت ليس بالشديد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت