فهرس الكتاب

الصفحة 10648 من 16476

198 -قوله عز وجل: {وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ} يعني: القرآن {عَلَى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ}

هو جمع الأعجم وهو الذي لا يفصح ولا يحسن العربية، وإن كان منسوبًا إلى العرب وتأنيثه وجمعه عجم، ومنه قيل للبهائم: عجم لأنها لا تتكلم. قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"العَجْمَاءَ جُرْحُهَا جُبَارٌ" [1] . فإذا أردت أنها منسوب إلى العجم قلت: عجمي [2] .

[2053] أخبرنا أبو عبد الله بن فنجويه [3] ، قال: حدثنا أبو علي بن حبش المقرئ [4] ، قال حدثنا [5] أبو القاسم بن الفضل [6] ، قال: حدثنا

(1) أخرجه البخاري كتاب، الزكاة، باب في الركاز الخمس (1499) ومسلم كتاب الحدود، جرح العجماء. . (1710) ، وأبو داود كتاب الديات، باب العجماء والمعدن. . . (4593) ، والترمذي كتاب الزكاة، ما جاء أن العجماء (642) ، والنسائي كتاب الزكاة، باب المعدن 5/ 44 - 45، وابن ماجه كتاب الديات، باب الجبار (2673) جميعهم من طرق عن أبي هريرة به.

والعجماء هي البهيمة والجبار الهدر.

(2) قاله أبو عبيدة. وظاهر كلام الفراء أنه يجيز أن يكون جمع أعجم وأعجمي وهو ما صرح به أبو حيان في"البحر المحيط".

انظر:"معاني القرآن"للفراء 2/ 283،"معاني القرآن"للزجاج 4/ 102،"معاني القرآن"للنحاس 5/ 105،"معاني القرآن"للأخفش 2/ 647،"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 2/ 91 -"تفسير غريب القرآن"لابن قتيبة (32) ،"المحتسب"لابن جني 2/ 132،"جامع البيان"للطبري 19/ 113 - 114،"لسان العرب"لابن منظور 12/ 389،"البحر المحيط"لأبي حيان 7/ 39.

(3) ثقة صدوق، كثير الرواية للمناكير.

(4) ثقة مأمون.

(5) من (ح) ، (م) .

(6) العباس بن الفضل بن شاذان، إمام محقق مجود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت