فهرس الكتاب

الصفحة 7691 من 16476

وكرمه في العفو عنهم [1] .

وقيل: لأنه فيها ذكر الأنبياء والصالحين، والملائكة والشياطين، والإنس والجنّ، والأنعام والطير، وسير الملوك والمماليك، والتجار والعلماء والجهال، والرجال والنساء، ومكرهنّ وحيلهنّ، وفيها أيضًا ذكر التوحيد والعفة [2] والستر، وتعبير الرؤيا والسياسة والمعاشرة وتدبير المعاش، فصارت أحسن القصص لما فيها من المعاني الجزيلة، والفوائد الجليلة، التي تصلح للدين والدنيا [3] .

وقيل: لأنَّ فيها ذكر الحبيب والمحبوب [4] .

وقيل: أحسن ها هنا بمعنى أعجب.

4 -قوله تعالى {إِذْ قَالَ يُوسُفُ}

قراءة العامة {يُوسُفُ} [5] بضم السين. وقرأ طلحة بن مصرف بكسر السين [6] .

(1) ذكره ابن حبيب في"تفسيره" (115 ب) ، المصنف في"عرائس المجالس" (107) ، واستدل له بقوله تعالى: {لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ} .

(2) في (ن) ، (ك) : الفقه.

(3) انظر:"عرائس المجالس"للمصنف (108) ،"زاد المسير"لابن الجوزي 4/ 179.

(4) انظر:"عرائس المجالس" (108) ، ونسبه لأهل الإشارة.

(5) ساقطة من (ن) .

(6) انظر:"إعراب القرآن"للنحاس 2/ 120،"مشكل إعراب القرآن"لمكي 1/ 377،"إعراب شواذ القرآن"1/ 679،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 9/ 120.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت