فهرس الكتاب

الصفحة 8472 من 16476

الجراح وقال: هكذا علمني [1] سفيان الثوري.

99 -قوله -عز وجل-: {إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَان}

حجة ولا [2] ولاية {عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ} قال سفيان [3] : ليس له سلطان على أن يحملهم على ذنب [4] لا يغفر.

100 - {إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ}

يطيعونه {وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ} أي: بالله {مُشْرِكُونَ} وقال بعضهم: الكناية راجعة إلى الشيطان مجاز الكلام: الذين هم من أجله مشركون بالله، وهذا كما يقال: صار فلان بك عالمًا، أي: من أجلك وبسببك.

101 -قوله -عز وجل-: {وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ}

يعني: إذا نسخنا آية فأبدلنا مكانه حكمًا آخر وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا

(1) في (أ) زيادة: (علي بن) ، والظاهر أنها سبق قلم؛ لأن الثوري من مشايخ وكيع وليس ابن الثوري.

(2) زيادة من (أ) .

(3) قال الطبري رحمه الله: واختلف أهل التأويل في المعنى الذي من أجله لم يسلط فيه الشيطان على المؤمن، فقال بعضهم: بما حدثت عن واقد بن سليمان، عن سفيان في قوله: {إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ} قال: ليس له سلطان على أن يحملهم على ذنب لا يغفر."جامع البيان"14/ 174.

والمراد هو سفيان الثوري كما صرح بذلك ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"8/ 354.

(4) في (أ) : ذنبًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت