فهرس الكتاب

الصفحة 13246 من 16476

24 {أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ}

(قال الخليل والأخفش: هذا كلام العرب الصحيح أن يخاطب الواحد بلفظ الاثنين، وهو جيِّد حسن فيقول الرجل: ويلك أرحلاها، وازجراها، وخذاه، وأطلقاه، للواحد [1] .

قال الفراء: تقول العرب للواحد: قوما هاهنا، وأصل ذلك أنَّ أدنى أعوان الرجل في إبله وغنمه ورفقته في سفره اثنان، فجرى كلام الواحد على صاحبيه، ومنه قولهم للواحد في الشعر: خليليَّ ثم تقول: أصاح [2] .

قال امرؤ القيس:

خَلِيْليَّ مُرَّا بي على أمِّ جُنْدَبِ ... نُقضِّي لُبانَاتِ الفُؤَادِ المُعذَّبِ [3]

وقال أيضًا:

(1) انظر:"معاني القرآن"للفراء 3/ 77،"تأويل مشكل القرآن"لابن قتيبة (ص 291) ،"جامع البيان"للطبري 26/ 165،"معاني القرآن"للزجاج 5/ 45،"الصاحبي في فقه اللغة"لابن فارس (ص 363) .

(2) انظر:"معاني القرآن"للفراء 3/ 78،"جامع البيان"للطبري 26/ 166،"الصاحبي في فقه اللغة"لابن فارس (ص 363) ،"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 360.

(3) انظر:"شرح الديوان"لحسن السندوي (ص 47) ،"جامع البيان"26/ 166،"الأشباه والنظائر"للسيوطي 5/ 240.

أم جندب: هي زوجته الطائية، نقضي: يريد نبلغ الغاية منها، اللبانات: حاجات النفس ومطالبها وأمانيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت