فهرس الكتاب

الصفحة 11129 من 16476

48 -قوله تعالى: {وَمَا كُنْتَ تَتْلُو}

يا محمد {مِنْ قَبْلِهِ} أي: من قبل هذا الكتاب الذي أنزلناه عليك {مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ} يعني: ولو كنت تكتب أو تقرأ الكتب قبل الوحي إذا لشك المبطلون -أي: المشركون- من أهل مكة، وقالوا: هذا شيء تعلمه وكتبه محمد قاله قتادة [1] ، {الْمُبْطِلُونَ} هم اليهود [2] .

ومعنى الآية: إذًا لشكوا فيك واتهموك يا محمد، وقالوا: إن الذي نجد نعته في التوراة هو أمي لا يقرأ ولا يكتب.

49 -قوله تعالى: {بَلْ هُوَ}

يعني: القرآن {آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ} عن الحسن [3] .

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان"عن قتادة 21/ 5، وفي (س) زيادة هنا بعدها وهي: وقال قتادة، وفي (ح) قال: وقال مقاتل، وقد نسب إليهما كما سيأتي.

(2) نسبه البغوي في"معالم التنزيل"6/ 249 لمقاتل، وابن عطية في"المحرر الوجيز"4/ 322 نسبه لقتادة.

(3) سقطت من (ح) ، والأثر أخرجه بتمامه عبد الرزاق الصنعاني في"تفسيره"3/ 99، والطبري في"جامع البيان"21/ 6 بلفظ: القرآن آيات بينات في صدور الذين أُوتوا العلم، يعني المؤمنين، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"9/ 3077، وذكره البغوي في"معالم التنزيل"6/ 250، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"13/ 354، وابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"10/ 520 - 521 ونسبوه للحسن، وزاد في نسبته السيوطي في"الدر المنثور"11/ 562 لابن المنذر عن الحسن، وذكره الشوكاني في"فتح القدير"4/ 257، والألوسي في"روح المعاني"20/ 322 ولم ينسباه، وقال الخطيب في"معجم القراءات"7/ 117: ويؤيد هذا المعنى قراءة ابن مسعود (بل هي آيات) أي: الصحف، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت