فهرس الكتاب

الصفحة 7486 من 16476

91 - {آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ}

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"قال لي جبريل عليه السلام: ما أبغضت أحدًا من عباد الله ما أبغضت عبدين، أحدهما من الجن والآخر من الإنس، فأما الَّذي من الجنّ فإبليس لعنه الله حين أبي السجود لآدم عليه السلام، وأما الَّذي [1] من الإنس ففرعون (عدو الله) [2] حين قال: أنا ربكم الأعلى، ولو رأيتني يا محمد وأنا أدسّ الطين في فيه مخافة أن تدركه الرحمة" [3] .

(1) من (ت) .

(2) من (ت) .

(3) ذكره المصنف أيضًا في"عرائس المجالس" (ص 176) ، وآخره بمعناه عند الطيالسي في"المسند" (ص 341) ، وأحمد في"المسند"1/ 240، 340 (2144، 3154) ومن طريقه الحاكم في"المستدرك"1/ 75.

وأخرجه الترمذي في التفسير باب ومن سورة يونس (3108) ، والنسائي في"السنن الكبرى"في التفسير، باب (182/ 11238) ، والطبري في"جامع البيان"11/ 631، وابن حبان في"صحيحه"كما في"الإحسان"14/ 97 من طرق عن شعبة، عن عدي بن ثابت وعطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، رفعه أحدهما إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:"إن جبريل كان يدس في فم فرعون الطين مخافة أن يقول: لا إله إلا الله".

قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه.

وفي"تحفة الأشراف"للمزي 4/ 428: حسن غير بصحيح.

وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.

وأخرج الطيالسي في"المسند" (ص 350) ، وأحمد في"المسند"1/ 245 (2203) ، وعبد بن حميد في"المنتخب" (ص 222) ، والترمذي في التفسير، باب =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت