فهرس الكتاب

الصفحة 8848 من 16476

ما ثبرك عن هذا الأمر؟ أي: ما منعك منه وصرفك عنه، وثبره الله [1] ويثبره لغتان، قال (عبد الله) [2] بن الزبعرى:

إذا أجاري الشيطان في سنن الغي ... ومن مال ميله مثبور

103 -قوله -عز وجل-: {فَأَرَادَ}

فرعون {أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ} يعني: موسى وبني إسرائيل يخرجهم {مِنَ الْأَرْضِ} أرض مصر {فَأَغْرَقْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ جَمِيعًا} .

(قال وهب: كانوا ألفي ألف وستمائة ألف) [3] ونجينا موسى وقومه جميعا.

104 - {وَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهِ}

أي: بعد هلاك فرعون وقومه {لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ} يعني: أرض مصر والشام {فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ} (وهي موعد قيام) [4] الساعة {جِئْنَا بِكُمْ} يعني: من قبوركم إلى موقف القيامة {لَفِيفًا} مختلطين قد التف بعضهم ببعض لا يتعارفون ولا ينحاز أحد منهم

(1) ليست في (ز) .

(2) من (م) ، وهو عبد الله بن الزبعرى بن قيس السهمي القرشي، أبو سعد، كان شديدًا على المسلمين إلى أن فتحت مكة فهرب إلى نجران، فقال فيه حسان -رضي الله عنه- أبياتًا، فلما بلغته عاد إلى مكة فأسلم واعتذر ومدح النبي -صلى الله عليه وسلم- فأمر له بحلة، توفي نحو سنة (15 هـ) ."الأعلام"للزركلي 4/ 78.

(3) من (م) ، ووهب بن منبه تقدم.

(4) في (أ) : يعني الساعة، وفي (ز) : وهي الساعة، والمثبت من (م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت