فهرس الكتاب

الصفحة 6336 من 16476

الحلال والحرام وهو العلم) [1] ، وميزان يفرّق به بين السعادة والشقاوة وهو المشيئة والإرادة وبالله التوفيق [2] .

10 -قوله عز وجل: {وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ}

ملّكناكم {فِي الْأَرْضِ} ووطّأنا لكم وجعلنّاها لكم قرارًا ومهادًا {وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ} تعيشون بها أيام حياتكم من المأكل والمشارب، والمعايش جمع المعيشة، الياء من الأصل فلذلك لا تهمز {قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ} فيما صنعت إليكم.

11 - {وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ}

(قال ابن عباس - رضي الله عنهما -) [3] : يعني خلقنا أصلكم وأباكم آدم [4] ، {ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ} في أرحام أُمهاتكم. وقال قتادة، والربيع، والضّحاك، والسدي: أمَّا خلقناكم فآدم وأمَّا صوّرناكم فذرّيّته [5] .

قال مجاهد: خلقنا آدم ثمّ صوّرناكم في ظهر آدم. [6]

وقال عكرمة: خلقناكم في أصلاب الرجال وصورناكم في أرحام النساء. [7]

(1) في الأصل: وميزان فيه إقامة الحجة عليهم. وما أثبته من (س) .

(2) لم أجده.

(3) من (ت) .

(4) أخرجه الطبري في"جامع البيان"8/ 126 عن ابن عباس.

(5) أخرجه الطبري في"جامع البيان"8/ 126 عنهم.

(6) أخرجه الطبري في"جامع البيان"8/ 127 عنه.

(7) أخرجه الطبري في"جامع البيان"8/ 127 عن عكرمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت